طرق التواصل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طرق التواصل

مُساهمة  عيد اشرف عيد في الثلاثاء أبريل 27, 2010 7:26 am

طرق التواصل
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم{ إن من البيان لسحر} فالكلام نعمة من نعم الله التي منحها لعبادة فالكلام أداة هامة في التواصل بل أساس هام في التعبير عن الحياة كلها بحلوها ومرها صفوها وكدرها
"وقالوا قديماً إن المرء مختبئاً وراء لسانه فإذا تكلم ظهر" وقد يصاب بعض الناس بحالات من الاضطرابات اللغوية وعلاج هذه الحالة عند الأطفال عن طريق اكتشافها في مراحلها الأولى وإعداد برنامج للتدخل المبكر في هذه الحالات فائدة عظيمة ودور بارز في تقويم كثير من هذه الاضطرابات
* وتحتاج تربية وتأهيل المعاقين سمعيا إلى تدريبهم على طرق اتصال فعالة تتلاءم ودرجات إعاقتهم بغرض :-
1- تمكينهم من التعبير عن أحاسيسهم وأفكارهم واحتياجاتهم
2- التفاعل مع بعضهم البعض مع الآخرين
3- الاندماج في الحياة الاجتماعية
4- ولها وظيفة نفسية فهي تخفف من حدة الضغوط الداخلية لدى الفرد ويبدو ذلك في مواقف الانفعال والتأثير0
5- النمو الذهني المرتبط بالنمو اللغوي وتعلم اللغة الشفوية
لذلك فإن تطوير وسائل الاتصال لدى الأصم يساعده على الخروج من عالم العزلة والخروج الإحباط
ومن هذه الطرق
1- ما يقوم على أقصى استغلال ممكن لما قد يتوافر لدى المعوق سمعيا من بقايا سمعية ‘ ممكن استثمارها في تحسين مقدراته اللغوية والكلامية وتنميتها وتعرف هذه الطريقة بــ" طريقة التدريب السمعي"
2- ومنها ما يبنى على توظيف حاسة المس لدى المعوقين سمعياً في الإحساس بالذبذبات الصادرة عن الأصوات المختلفة لتعليمهم إصدار الأصوات أو النطق وتعرف هذه الطريقة"طرقة اللفظ المنغم"
3- ومنها ما يقوم على استخدام الحاسة البصرية وتعتمد على أساس ما يلعبه البصر من دور بارز في عمليات الاستقبال من تعبيرات وإيماءات شكلية بصرية يمكن تدريب الأصم على ترجمتها إلى معان وأفكار معينة وتسمى بــ" طريقة قراءة الشفاه"
4- ومن أشكال التواصل اليدوي:- لغة أبجدية الأصابع ، لغة الإشارة
5- وأيضا يوجد ما يسمى" بالطريقة المركبة أو التواصل الكلي" وهي تقوم على المزج والتكامل بين جميع الطرق السابقة والعمل على توظيف كل الإمكانات الحاسية لدى الطفل على أساس أنه كلما زاد عدد الحواس التي تستخدم في التعليم أمكن استيعاب الصوت وإدراكه وإنتاجه بشكل أفضل
* نبذة تاريخية عن لغة الإشارة :-
" ترجع أقدم المحاولات المعروفة المتصلة بتنمية قدرات الاتصال لدى الصم إلى رجال دين الكنيسة الكاثوليكية :- - الأول " دولابى" الثاني"دوليون" وقد عاشا فى القرن السابع عشر
-حيث اهتم " دوليون" بتنمية التواصل الشفوي لدى الصم ومن أهم نجاحه أنه نجح في تعليم اللغة ألاتينية لشقيقين أصمين وهى لا تختلف كثيراً عن قراءة الشفاه المستخدمة حالياً0
- وظهرت أيضاً طريقة " أبجدية الأصابع " تركز إلى الحروف في اللغات المختلفة عن طريق أوضاع معينة لليد والأصابع وذلك بطريقة اصطلاحية تماماً ، أما لغة الإشارة فقد وجدت لدى الصم بشكل تلقائي وكانت تتسم دائماً " بالمحلية" وتختلف من بلد لآخر وأول من بادر بتنظيمها هو الأب " دوبي" الذي قام بتنظيم الإشارات التي يستعملها الأصم وقام بتدينها في قاموس صغير وأصبحت هذه اللغة هي اللغة الأساسية في المدارس التي كان يشرف عليها 0
ومن بين من ساهم في نشر هذه اللغة " غالوديه" الذي سافر إلى أمريكا 1817 وأسس مدرسة لتعليم الصم حيث إنها تحمل اسمه إلى اليوم وتطورت إلى أن أصحبت أول جامعة في العالم تقنى بالتعليم العالي للصم والبحوث والدراسات ويرأسها عميد أصم ونسبة عالية من الأساتذة الصم وتعتمد فيها على" لغة الإشارة " بالدرجة الأولي 0
* وقد تعرضت لهجوم شديد من أنصار الطريقة الشفوية في القرن الماضي وتم صنع هذه الطريقة في المؤتمر الدول 1880 الذي انعقد في ميلانو وتم فرض الطريقة الشفوية ولكن هذا لمنع لم يحول دون استغلالها بين الصم أنفسهم ( طريقة الإشارة) وعاد الاهتمام بلغة الإشارة في ستنيات هذا القرن إذ نمى وعى الأمريكان الصم أن فرض الطريقة الشفوية نوع من التسلط والتدخل في أمورهم فناضلوا حتى قامت أبحاث حول لغة الإشارة في
جامعة " غالوديه" أعادت شيئاً من الاعتبار إلى هذه اللغة ثم ظهر الاهتمام بها في الدول الاسكندنافيه"
أما أوربا الغربية وفرنسا وايطاليا وبلجيكا وأسبانيا لم تهتم بهذه الطريقة إلا في منتصف السبعينات
* أهمية لغة الإشارة :-
ازداد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة ونظر إليها إلى أنها اللغة الطبيعية الأم الأصم لــ :-
1- اتصالها بأبعاد نفسية قوية للأصم ، 2- تميزت بقدرتها على التعبير بسهولة عن حاجات الأصم وتكوين المفاهيم لديه0 3- أصبح لدى المبدعين الصم القدرة على ابتداع قصائد شعرية ومقطوعات أدبية وترجمة للتعبير بالأصابع وتكويناتها وقد أطلق احدهم شعار " عينان للسماع "
- هناك تصور خاطئ بأن لغة الإشارة ليست لغة قد تكون مجموعة من الحركات أو الرموز أو الإيماءات ولكنها ليست لغة لها بنيتها وقواعدها
- التصور الخاطئ الأكثر شيوعاً هو أن لغات الإشارة جميعاً متشابهة أو دولية وهذا ليس صحيحاً فالاتحاد العالمي للصم أصدر بيانا يؤكد فيه " أنه لا يوجد لغة إشارة دولية ولغات الإشارة متميزة كل منها عن الأخرى مثلها لغات الكلام المختلفة 0
- التصور الخاطئ الآخر هو أنه من الواجب ابتكار لغة الإشارات دولية كشأن الاسبرانتوا لجميع الشعوب حيث إن الصم مثلهم مثل أي مجتمع وطني يرون أن التخلي عن لغتهم الأصلية أمر لا يمكن قبوله0
- التصور الخاطئ أن لغات الإشارة هي نسخ بصرية من لغات الكلام بمعنى أن لغة الإشارة الأمريكية لابد أن تكون هي الانجليزية وهذا أيضاً بعيد عن الحقيقة فلغة الإشارة البريطانية والأمريكية مختلفان تماماً كل منها عن الأخرى 0
* خصائص لغة الإشارة :-
1] تنتج لغة الإشارة من خلال قنوات بصرية وحركية من خلال وسيلة سمعية وشفهية كاللغة العادية لذلك تختلف خصائص كل لغة من الأخرى
2] تؤدى لغة الإشارة بيد واحدة اوبيدين تؤديان تعبيراً في أماكن مختلفة من الجسم وتشمل هذه التعبيرات الحركة والتحديد المكاني وشكل اليد وتحديد الاتجاه ومجموعة واسعة يطبق عليها
" إشارات غير اليدوية" وهذه المظاهر تحدث في وقت واحد وليس في تتابع مثل خروج الأصوات في اللغة المحكية
3] لغة الإشارة ليست مجرد باليدين بل يساهم في إنتاجها اتجاه نظرة العين وحركة الجسم والفم والكتفين والوجه وكثيراً ما تكون هذه الإشارات غير اليدوية هي السمة لأكثر حسماً في تحديد المعنى وتركيب الجملة ووظيفة الكلمة في التركيب النحوي 0
4] تشير أمثلة التركيب ألنحوي إلى الإبعاد الزمنية للغة أي وقت حدوث الأفعال وهناك نطاق مكاني أيضاً للغة الإشارة إذ تستخدم الحركة في اتجاهات مختلفة في نطاق الإبعاد للتعبير عن دلالات نحوية معينة
لغة الإشارة :- لغة وصفية هي عبارة عن نظام من الرموز اليدوية المصورة التي تستخدم فيها حركات الأيدي وتعبيرات الأذرع لوصف الكلمات والمفاهيم التي يستجيب لها الفرد أو يرغب في التعبير عنها 0
مشكلات المعاقون سمعيا ( حول لغة الإشارة عند الصم )
ومما لاشك فيه أن تربية وتأهيل المعاقين سمعيا الصم وضعاف السمع اجتماعيا ودمجهم مع الأشخاص العاديين يحتاج إلى طرق تواصل والتي من خلالها يستطيع المعاق سمعيا التعايش مع الأفراد المحيطيين به من حوله
تعريف التواصل
طريقة أو أسلوب لتبادل المعلومات بين الأفراد وهذه المعلومات يمكن إرسالها كما يمكن استقبالها بطرق عديدة تتراوح من الكلمة المنطوقة أو المكتوبة على ابتسامة الصداقة والمودة إلى حركات اليدين إلى تعبيرات الوجه
مميزات التواصل اللفظي
1- يستطيعون عن طريق قراءة الشفاه التواصل مع بقية أفراد المجتمع
2- تساعد أساليب التواصل الملفوظ الشخص الأصم على الدخول في عالم الأشخاص العاديين
3- كثيرا من التلاميذ الصم يتعلمون من خلال هذا الأسلوب ليس فقط الكلام الواضح 0
4- كما أنه يساعد الأشخاص الصم على فهم الكلمات المنطوقة من خلال الإيماءات والتلميحات الناتجة عن حركة الشفاه
قرءاه الشفاه أي (قراءة الكلام)
هي تدريب الطفل الأصم وتوجيه انتباهه إلى الملاحظة البصرية للمتحدث ومراقبة الفم والشفتان من حركات وأوضاع متباينا وتعد أفضل الأحوال نوعا
من التخمين وذلك لأن عدد كبير من الكلمات في اللغة تشبه بعضها عند النطق بها
# يعتمد النجاح في قراءة الشفاه على وجود أساس لغوى مناسب
- معرفة قواعد اللغة وثروة لفظية واسعة
# يعتبر البعض أن قرءه الشفاه طريقة غير فعالة ومحبطة كوسيلة للتواصل المتبادل حيث أن أفضل القارئين عن طريق الشفاه عندما يوجدون في مواقف ثنائية " حوار بين الشخص الأصم والشخص العادي وجها لوجه" يفهمون ما بين 26% إلى 36%مما يقال – و عدد كبير جدا من الصم لا يفهمون أكثر من 5% من الكلام 0
# هناك بعض الأسس والقواعد لتدريب الأصم على قراءة الكلام
1- أن يتأكد المعلم من جلوس التلميذ للأصم في المكان المناسب حيث يستطيع مشاهدة وجه المعلم بوضوح
2- وجود الضوء المناسب ويكون مصدر الضوء من خلف التلميذ بحيث يكون مسلطا على وجه المعلم
# المشكلات المرتبطة باستخدام طريقة التواصل الشفهية
1- بعض الأطفال لا يمتلكون المهارات اللازمة لتعلم الطريقة الشفهية والبعض الآخر لا يستطيع التميز سمعيا وبصريا بما فيه الكفاية
2- الناظر لا يرى أكثر من 5% من الإيماءات اللازمة
3- غياب التغذية الراجعة السمعية
4- البقايا السمعية لا تسمح بتميز الكلمات
5- غياب التدريب بجعل السمع المتبقي غير وظيفي
6- بعض الأشخاص المعوقين سمعيا يرفضون استخدام الطريقة الشفهية ظنا منهم بأنها طريقة غير طبيعية
أ- التدريب السمعي
يعتمد على مقدار السمع المتبقي الذي يملكه الطفل فكلما كانت الإعاقة السمعية أقل شدة كانت الحاجة إلى التدريب السمعي اكبر و كلما كانت الإعاقة السمعية أشد كلما كانت الحاجة إلى قراءة الشفاه اكبر
الأهداف الأساسية للتدريب السمعي
1- تنمية إدراك الصوت
- وهو من الأهداف الأساسية الأولى
- ينبغي على المعلم أن يعمل على تحقيقها من خلال تدريب الطفل على سماع بعض الأصوات المختلفة ( أصوات طيور – حيوانات )
2- تنمية القدرة على تمييز الأصوات
- ويعد الهدف الثاني وذلك بعد أن يتمكن المعاق سمعيا من إدراك الصوت
- حيث يقوم المعلم بوضع لعبة تصدر الصوت خلف ظهر المعاق ويجعلها تصدر صوتا ثم يعرضها على الطفل المعاق سمعيا ويكررها حتى يتأكد أن الطفل تعلم الخصائص السمعية بعيداً عن الخصائص اللمسية والبصرية
3- تنمية القدرة على تمييز الأصوات المألوفة وغير المألوفة
- ويتم للتدريب من خلال تعريف الطفل على بعض الأصوات من خلال سماعه لشرائط كاسيت مسجل عليها أصوات مختلفة
- ثم يطلب من الطفل التعرف على تلك الأصوات
ب- أساليب التواصل اليدوي ( هجاء الأصابع – لغة الإشارة)
التواصل لليدوي هو استخدام لغة الإشارة وهى نظام من الرموز اليدوية الخاصة تمثل بعض الكلمات والمفاهيم أو الأفكار المعنية وتعتبر لغة الإشارة وسيلة للتواصل تعتمد اعتماد كبيرا على الإبصار بكلمات
مميزات لغة الإشارة
- أنها ملائمة للأطفال وبخاصة صغار السن منهم حيث يكون من السهل عليهم رؤيتها
- كما أنها لا تتطلب تنسيقا عقليا دقيقا لتنفيذها حيث يستطيع الأطفال التقاط الإشارات بسهولة
- تكون أكثر فائدة للأطفال الذين لديهم فقدان سمع من النوع الحاد وبذلك يجدون طرق أخر للتواصل الفعال
تنقسم طرق التواصل اليدوي إلى قسمين
هجاء الأصابع
وتعتمد على تحريك أصابع اليدين في الهواء وفقا لحركات منظمة وأوضاع معينة تمثل الحروف الأبجدية
وتكون مفيدة عندما لا توجد إشارة خاصة لكلمة معينة – أو عندما يكون الشخص الذي يعطى الإشارات يجهل اشارة معينة وتعد مسألة هيجاء الاصابع في عملية التواصل مسألة فردية حيث أنها تتوقف على الشخص نفسه
لغة الإشارة :- لغة وصفية وهى عبارة عن نظام من الرموز اليدوية المصورة تستخدم فيها حركات الايدى وتعبيرات الأذرع وذلك لوصف الكلمات والمفاهيم التي يستجيب لها الفرد أو يرغب في التعبير عنها
أثبتت الدراسات أن الأطفال الصم الذين يتعرضون للغة الإشارة و هجاء الأصابع منذ ميلادهم يكتسبون هذه المهارة بإتقان وربما اسهل مما يتعلم الطفل العادي القراءة وذلك بسبب أن هؤلاء الأطفال يتعرضون لهذه الطريقة في سن مبكر ويتعرضون لها بصفة دائمة
جـ- أساليب التواصل الكلي
تم استخدام مصطلح التواصل الكلى لأول مرة بواسطة مدرسة ماريلاند للصم عام 1969
اثر طرق و أساليب التواصل المستخدمة مع الأطفال الصم
أدى سوء طرق و أساليب التواصل إلى انخفاض المستوى ألتحصيلي الأكاديمي لدى معظم التلاميذ الصم مما أدى إلى البحث عن أساليب وممارسات تعليمية جديدة ومتطورة لتلاءم احتياجات الأطفال الصم
التواصل الكلي هو حق كل طفل أصم في أن يتعلم باستخدام جميع الإشكال الممكنة للتواصل حتى تتاح له الفرصة الكاملة لتنمية مهارات اللغة في سن مبكرة في سنوات ما قبل المدرسة فيما بين سن سنة وخمس سنوات
يشتمل أسلوب التواصل الكلي على الحركات التعبيرية التي يقوم بها الطفل مع نفسه – لغة الإشارة – الكلام – قراءة الشفاه – هجاء الأصابع – القراءة- الكتابة 0
ومن خلال أسلوب التواصل الكلى يستطيع كل طفل تطوير أي جزء تبقى لدية من السمع من خلال المعينات السمعية بمختلف أنواعها
الاستخدام المبكر والمستمر لنظام التواصل الكلى يساعد على النمو العقلي وبذلك يترتب عليه زيادة في التحصيل الأكاديمي الذي يعتمد على مهارات القراءة والاستيعاب
فوائد التواصل الكلي
- يحدث التعليم من خلال التفاعل مع الآخرين الذين يكون لديهم القدرة على الاتصال بالمعاقين سمعيا إذن فالتواصل الكلي يسهل عملية التواصل اللفظي
- والهدف الرئيسي للتواصل الكلي هو أن يساعد الطفل على فتح كل أنماط الاتصال مع الآباء والمعلمين والأصدقاء
- قيود التواصل الكلي
يجعل الطلاب ينغمسون في شكل الاتصال الذي لا يجاري مستواهم اللغوي فهم يعملون على دمج المكونات اليدوية بالمكونات المنطوقة
بعض النقاط التي يجب مراعاتها عند استخدام التواصل الكلي
- أن يكون الطفل لدية القدرة على التواصل مع مدرسين الثقافة الصماء
- أن يكون الطفل لدية المهارات قبل اللغوية اللازمة لاستخدام نظام تواصل رمزي
- أن يستطيع الطفل تقليد الإشارات بدرجة كافية من الوضوح
- أن يوجد عائد نافع على الطفل من استخدامها


اعداد
الاستاذ " عيد اشرف

عيد اشرف عيد
مدير المنتدي
مدير المنتدي

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 23/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://deido.dahek.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى